مرّتْ بيَ الذكرى فعا
وَدَ قلبيَ المضنى أساهْ
ولمحتُ عهدًا خاليًا
ووجدتُ في الذكرى شذاه
أيّامَ روضُ اللهوِ غضْ
ضٌ والهوى دانٍ جناه
والعيشُ مخضَرُّ الحوا
شي والمنى تُندى ذُراه
والقلبُ يمرح هائمًا
نشوانَ ما يدري هداه
كم لذَّ تقبيل الخُدو
دِ وشاقه لثمُ الشفاه
واليومَ صوّحَه القُنو
طُ فشاخ منضورًا صِباه
في هدْأةِ الذكرى وأح
لامِ الشبابِ بكى هواه
وطوى بساط اللَّهو في
شرْخِ الصِّبا وا لهفتاه
أوّاه من عبث الزّما
نِ وآهِ من كيد الحياه!