أفدي بروحي الغانيا
تِ المائسات قُدودُهنّهْ
الخالعاتِ على الحيا
ة رُواءَها بجمالهنّهْ
الناعماتِ الغيدِ يُر
شفُ كالمُدامة ريقُهنّهْ
الباعثاتِ بكلِّ قل
بٍ وجدَه ألحاظُهنّه
يمرحنَ في ظلِّ الشبا
ب فترقص الدنيا لهنّه
خطواتهن على الطِّوا
رِ كأنها وقعُ الأسنّه
الشّعرُ والسحر الحلا
لُ وفتنةُ الألباب هنّه
واذا أردن جعلْن من
صحراء هذا العيش جنّه
لله يومٌ كنت في
هِ صريعَ نَبْلِ جفونِهنّه
ما أعذبَ الألم الذي
يُصلاه قلبي عندهنّه
آمنتُ بالحسن المبي
نِ وهمتُ منه بكل فِتنَه
لولا الجمالُ لكانت الدْ
دُنيا كأسدافِ الدُّجنّه
يا طيبَ أحلام الصِّبا
من بلسمٍ يا طيبَهنّه!
إن الحياة هي الشّبا
بُ فإن تولّى فهْي مِحنَه
رقَّ النسيم ورجّع ال
غِرّيدُ في الأغصان لحنَه
فاغنمْ ربيعَ العمر غضْ
ضًا فالشّباب هوًى وجِنَّه