متى ستعودُ لأرنو إليك بوجهٍ حقودِ
وقلبٍ وَدُودِ؟؟
متى سوف تأتي لأهرب دون لقائِكْ
وتعجبَ من خافق هانئٍ بجفائك؟؟
وليس سموُّ الورودِ
ولا سيما البيضَ منها سوى كشعوري الجليدي...
شعوري إليك شعورُ ولوعي بِبرْكة ماءٍ بعطلة عيدِ
أخفف بالغوص فيها حريقَ كُمُودي