متوسّم فيه السموَّ إلى الذرى
ببلادنا بجهاده المحروس
ما أي مأفون يحارب مجْدَهُ
إلا يكون مُصادِقَ الإبليسِ
إني أُؤيده بمِلء قصائدي
وجوارحي لمراتب التقديسِ
أرنو لمشروعاته وطموحه
تعدادها قد فاق شَعر رؤوسِ
وينفِّذُ الأفكار فور نشوئها
متسارعَ الخيرات غيرَ يؤوسِ
قد أسَّس التفكير في نفع المَلا
والله يحمي راسخَ التأسيسِ
لا بد من هِمَمِ الجميع سويَّةً
لإقامة التنفيذ والتأسيسِ
يا ملهَماً ومُدافِعاً عن أمّة
هَنِئتْ بقادتها الكرام الشُّوسِ
الله أكبرُ، سِرْ على بركاته
لمّا تطوّر دولة القدّوسِ
لا يملك النخواتِ مثلُك حالمٌ
حتى يصوغ كنهجك المدروسِ
والشعب لن يلقى مثيلك مخلصاً
لله في عمل لكم وطقوسِ
يحميك ربك من أسى وتألمٍ
ومتاعبِ التحديث والتكريسِ
يكفيك أنك يا مناضلُ رافعٌ
من شأن دولتكم لأوج شُموسِ
أنقذ صراط الله من تقويسِ
أنقذ حقوق الناس من تدنيسِ
مِن زيْتِ قلبك والشحوم اْصنع لها
أبهَى شموع النورِ والتقديسِ
من ذهنك الوهّاج أجّجْ شعلةً
تمضي بها في الليل نحو شموسِ
آتاك ربُّك صحة وبسالة
تهدي البلاد بفكرك القِدِّيسِ
قَدَرٌ عليك تكون أمهرَ قائد
تعلو بها بجناحك المحروسِ
وتقوم في استثمار كلِّ كنوزها
وتضيىء مقلة غيبها المطموسِ