أيْنَ عيْناكِ فشوْقي لهُما
يملأ الأرضَ كشوقي للحِمى؟!
فاضَ أنْهاراً فلمْ أمْلِكْ لهُ
رادِعاً يُمْسِكُهُ فاحْتَدَما!
آهِ يا غُربة إنّي ضائِعٌ
في بلاد الله أحْسو العلْقَما!
إنْ تكُنْ لي فرحة قدْ بقِيَتْ
في حياتي لمْ تكُنْ غيْرَهُما!
عِشْتُ أيّامي غريباً تائِهاً
عالِقاً ما بيْنَ أرْض وَسَما!
لمْ يَنَلْ في دارهِ غايَتَهُ
فأضاعَ العُمْرَ ما بيْنَهُما!