تخطَّ إلى المحتوى

ألاحق الشعر تزويقا لأبياتي

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

أُلاحِقُ الشِّعْرَ تزْويقاً لأبْياتي

كَما ألاحِقُ في الرَّوْضِ الفَراشاتِ

تزْهو بألْوانِها زهْوي بقافيَتي

كأنَّني نرْجِسِيٌّ عاشِقٌ ذاتي!

لكنَّني ما أَنانِيٌّ فنبْضُ دَمي

ونبْضُ شِعْري لأوْطاني الحَبيباتِ

وما كرهْتُ امْرَأً في الأرْضِ منْذُ سَرَتْ

بجِسْمِيَ الرّوحُ نِبْراسُ البِداياتِ

ولمْ تُغازِلْنِيَ المِرْآةُ فاتِنَةً

ولنْ تغُرَّنَّني ما عِشْتُ مِرْآتي!

أهيمُ بالشِّعْرِ تهْيامي بغاليَتي

ربيعِ عُمْري سَنى مصْباحِ مِشْكاتي

منْ أوْرَفَتْ واحَةً في البيدِ مُغْدِقَةً

فيها اليَبابَ بأنْهارٍ وجَنّاتِ!

وتحْتَ شَمْسِ سِنِيِّ العُمْرِ يسْكُنُني

طفْلٌ سيلْقى بِذاتِ العُمْرِ ميقاتي