حَياتُنا لا تُطاقُ
مادامَ فيها نِفاقُ
كأنَّها قُرْصُ جمْرٍ
يغْفو بهِ الِاحْتِراقُ
نهْوي بهِ كفَراشٍ
إلى الحُتوفِ يُساقُ
كأنَّنا في سِباقٍ
والرّاكِضونَ نِياقُ
وليْسَ ندْري مَداهُ
ولا لِماذا السِّباقُ!
ذُقْنا المَصائِبَ تتْرى
ودَبَّ فينا الشِّقاقُ
وروَّعَتْنا اللَّيالي
ودامَ فيها المَحاقُ
هذا العِراقُ شَهيدٌ
وليْسَ يُنْسى العِراقُ
قدِ اسْتُبيحَتْ دِماهُ
وما تَزالُ تُراقُ
ثُمَّ انْزَلَقْنا بجُرْفٍ
هارٍ وشُدَّ الوَثاقُ
لكنَّنا ما اعْتَبَرْنا
بِما يُرى ويُذاقُ