تخطَّ إلى المحتوى

هبوا سراعا فتية اليرموك

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

هُبُّوا سِراعًا فتيةَ «اليرموكِ»

وخذوا سلاحَكُمُ كيومِ «تبوكِ»

وتزوّدوا بالصّبر إنّ جهادكم

لله محتسَب بغيرِ شريك

وذروا التّخاذلَ والقُعودَ وجاهدوا

وتسابقوا للبذل والتبريك

وخذوا من التّاريخ غضبة «عامرٍ»

ومضاءَ «خالد» في وغى «اليرموك»

وذكاء «طارق» يومَ أحرق فُلكَه

وأذلّهم ملكًا على مملوك

وسلوا القياصرَ والأكاسرَ كم رأوا

منّا هزائم في ربا ودكوك

ذكرى تخرّ لها الجباه وصفحةٌ

بيضاء خُطّت بالدم المسفوك

صبرًا فلسطينُ العزيزةُ إنّنا

عَرَبٌ، وعُرْبُ المشرقين بنوك

سنذود عنك ولو تجمّع جمعُهم

وتعهّدوا «صهيونَ» بالتحريك

عارٌ على العرب الكرام وخسةٌ

أن يتركوك لغادر منهوك

ظلموكِ بالتقسيم بئسَ صنيعُهم

وسيحملونَ جزاءَ ما ظلموك

أَيضيع حقٌ «كالغزالة» واضحٌ

مرضاةَ طائفةٍ وفيضَ «صلوك»

«وجماعةُ الدّول» التي نادَوا بها

دلّت على نقصٍ وسوءِ سلوك

وُئدَت بأيدي القائمين بأمرها

وأدَ الوليد وسُلِّمت لهلوك

أرأيتَ بنَّاءً يحطّم ما بنى؟

ويزيل حِصنًا شيّدوه «بليك»؟

ما حيّر الألباب مثل صنيعهم

وصنيع هذا «العاهل الأمريكي»

هُبّي «فلسطينُ» العزيزة واحملي

علمَ الجهادِ، فكلّنا نحميك

وخذي من «البتّار» أعظم ساعدٍ

وخذي من «الإيمان» ما يكفيك

فهما طريقُ النصر غير منازعٍ

وسواهما ضربٌ من التّفكيك

سيرى «الحريصُ على الحياة» بأنّنا

أسدُ العرين وبالدّما نفديك