تخطَّ إلى المحتوى

أليس عجيبا أن تنام على الهنا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أليس عجيبًا أن تنامَ على الهنا

وتترُكَ عيني في الهمومِ تنامُ

وترحلَ في بحرِ السُّرورِ بسَلوةٍ

وجفني إذا زارَ الدموعَ يُلامُ

خليٌّ كأنّ الحبَّ قد حَبَّ حربَهُ

وقلبي على حربِ الصدودِ سلامُ

بريءٌ من الأوهامِ في بدرِ طلعةٍ

وشمسي بها عند الشكوكِ مَرامُ

عَصيٌّ على الأفكارِ قد نامَ ذِهنُهُ

وفكري بهِ رغمَ الذهولِ قيامٌ

وإني إذا ما بُحتُ بالوجدِ والضَّنى

وأسكرَ مني في اللقاءِ هيامُ

تواجدَ في سِرٍّ وسارَ كأنما

تَحلَّلَ عني فالبقاءُ حرامُ

ومازالَ حَرُّ البَوحِ في القلبِ يشتكي

ويضربُ صدرًا للحنينِ ضِرامُ

وتحكي له الأضلاعُ عن بردِ جفوةٍ

ويجفو شبابي والمشيبُ سقامُ

إلى أن تَبَدّى بالسّماحِ لزفرةٍ

تُسرّي ببعضي والزفيرُ كلامُ

فجاشت له الأحشاءُ في ذُلِّ عِلَّةٍ

وسالت خدودي والخدودُ عظامُ

وقالت أَنِلني الموتَ فالموتُ راحةٌ

وخذني ولو بعد الجوابِ زؤامُ

فغطّى غروبًا بالسّحابِ كأنهُ

زوالُ نهارٍ والنهارُ تمامُ

وغابت به الأحلامُ في صمتِ ليلةٍ

وشمسُ غرامي في البَواحِ ظلامُ