أتلفتُ حُبه مثل ما رممتهُ
وأذقتُه من افتراقي جحيم
وتركتهُ بعزّتي وصلابتي..
وتركتهُ والكبرياءُ عظيم
وغضبتُ من بعد المحبّة عِصمةً
والحَنقُ من بعد الدلالِ مشَين!
غادرتهُ.. ما ظنّ أني فاعلٌ
أمسى بفعله حائرٌ ونديم
أمسى بفقدي حانقاً ومعذباً
يحيا النهار على فؤادِ سقيم
وإن بلغت من المعزة مبلغك
تاللهِ ما تُعطى ضمان مُقيم
قلبي عزيزٌ قد فرطتُ بعزّته
وذاتي لها حقٌ عليّ حشيم
فاقلع بحُبك وانصرفِ صاغراً
ليس الشعور على فؤادي زعيم