ما قُلتُ...لا ما قالت الخنساءُ
أبْصرتُ...ما لم تبصِر الزرقاءُ
وعَدَوْتُ دون مناسمي... أسْكَتُّ مَنْ
قد قال إنَّ الشنفرى عَدّاءُ
متأبطاً فخراً بشعري إنَّهُ
من حُسنهِ يتصعلك الشعراء
أنا في سماء الشعر أُوْصَفُ شمسَها
والآخرون بأنهم أنواءُ
لولا اجتناب هوىً لقلتُ بأنني
أوقدت ناراً ما لها إطفاء
قد حِكْتُ من وهج الحروف حلىً وليْ
نبضُ القصائدِ معطفٌ ورِداءُ
لي في نساء الشعر ما إن قلته
متغزلاً جُنَّتْ به ال حوَّاءُ
إن القريض إذا تهَجَّن نظمهُ
هذي حروفي حرةٌ عصماءُ.
ستعددون مفاخري ومناقبي
لو في فلاةٍ عُدَّتْ الحصباءُ