نَتَبَادَلُ الإِعجَابَ بِالإعجَابِ
أَهْلاً! وَنَفعلُ مِثْلَمَا الأَغْرَابِ!
وَلَنَا حَنِينٌ غَامِضٌ أو.. وَاضِحٌ
لكنْ نَخَافُ بَلاهَةَ الأعرابِ
وَرَأيْتُنا في عِيدِ مَايُو شُعلَةً
في ظُلمَةِ الإقْصَاءِ وَالإِرهَابِ
ورأيتُها تُهدي لِمَايُو مِن دمي
حَرفاً، وتضحك خُفيَةً بَتَغَابِ
وتقول لي: أهديتُ أغلى ما لديَّ
لموطني، والشُّكرُ للوهَّابِ
فمتى تبوحُ بِحبِّها؟ ومتى أبُوحُ
بِحبِّيَ المُتَأجِّجِ الوَثَّابِ؟
تبدو صباحاً وهيَ خَلفَ نِقَابِها
يَا بنتُ لا شَمسٌ وَرَاءَ نِقابِ؟