يا ناظرًا لخزانةٍ
أنوارها متألِّقَهْ
مياهُ إمداداتها
على الملا مندفقه
غصونُ إرفاداتها
لناظريها باسقه
طوبى لعينيك التي
أضحت إليها مُحدقه
أعظمْ بصاحبها الذي
بحرُ الشهود أغرقه
أسراره شاملةٌ
أنواره مطبِّقه
أُبسطْ يديك لعله
يوليك مما أنفقه
وهاكَ تاريخٌ لها
شموسُ سرٍّ مُشرقه