تخطَّ إلى المحتوى

رفت بتيه حائر ولهان

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

رفّت بتيهٍ حائرٍ ولهانِ

مزهوةً سكرى من الهيَمانِ

وسعت إلى دوحٍ تُسائل زهرَه

ما قالتِ الأغصان للأغصان؟

ما للخمائل تنثني في وحشةٍ

تشكو فراق الطير للأفنان؟

ما سرُّ وردٍ يغتلي من غَيْظهِ

حتى كسته حُمرةُ الغيران؟

قالت لها والآهُ تعصر عودَها

ضنَّ الربيع ببهجة الألوان

أعطاكِ من عطر الزّنابق روحَه

ممزوجةً بالحبِّ والتَّحْنان

طبعَ الربيع على جناحك قبلةً

أشواقُها فيضٌ من الوِجدان

أعطاكِ من حُسن الضياء رُواءَه

ألقًا يغور بلحْظِك الوَسْنان

وُلدَ السناء على جناحك دفقةً

من سحر فجرٍ هائمٍ حيران

رفّي فراشةَ غوطةٍ أنتِ الهنا

ولأنتِ صحوُ العمر والأزمان

ولأنتِ في دنيا الهناءة ومضةٌ

رفّت تبدِّدُ ظلمةَ الأحزان

رفّي دلالاً يا «هناءُ» فقد غدَتْ

خُيَلاكِ روحًا للوجود الثاني