لحظُ عينيك لِمْ أراه هُياما؟
أبدًا يرشقُ الفؤادَ سهاما
إن عينيكِ مهرجانُ ربيعٍ
والصِّبا فيهما يغنّي الغراما
كلما غنّى فيهما العشقُ يومًا
لحظَ عينيك جُنَّ حبّاً وهاما
نوّر الفجرُ من سناك رياضًا
فغدت تضحك الورودُ ابتساما
والهوى نشوانُ يغني طروبًا
هائمًا يسكب الهوى للندامى
شرب الحبُّ من لحاظك خمرًا
فتغنّى مُتَعْتعًا ثم ناما
سكر الحسن فهو كم يبتغي من
لحظ عينيكِ للغرام مُداما
إن عينيك ملعبُ الحبَّ يلقى
فيهما الحِبُّ سلوةً وسلاما