وقال محال!
وجفنٌ تسمّر خلف التلالْ
وتحت الظلالْ
تصيح الجراحُ بسرِّ الحياةِ
وتبكي العيونُ
دموعًا تنوء بقيد الجفون
وطار الخيالْ
إلى موطن الحبّ حيث الجمالْ
تباشيرَ صحوٍ وهمسَ مياه
يدغدغ أغصان كرمته
وهذا الصباحْ
ترانيمُ طيرٍ وصوتُ رُعاهْ
ودفءٌ تعشّق وحْي الظلال
فلا لن تراهْ
دروبٌ تعانق حضن الجبالْ
وطار الخيال
فصوت الصغار هديلٌ جميلْ
وطيفٌ هزيلْ
يوزّع أنفاسَه البائسهْ!
«سيرجع زوجي ليسقي التراب
ويحنو على الكرمة الناعسة»
وقال محالْ
فزوجُكِ يسقي الترابَ دِماهْ
ليحيا الصغار
لتورقَ أغصاننا اليابسهْ
لتسطع شمس فويق البحارْ
فدربُ الحياة سواقٍ يعربد فيها النجيعْ
وكان الصقيعْ
يجمّد أنفاسَه البائسهْ
فليس محالْ
ستورق أغصانُنا
اليابسهْ