لمن أشكو وحسن الحظ ضدي
وسهم القهر يبدع بالتعدي
وهذا الليل مالليل قاسٍ
يصب المر في أقداح بعد
يجرعني سقاما في سقامٍ
ويتركني مع النجمات وحدي
أسليها ترافقني دموعي
وآهات تواسيها بود
وروحي تبصر الآفاق سجنا
وظلمات تباغتني بسهد
ألا ياليت شعري هل سيأتي
صباح باسم بثياب سعد
أم ان الحال قد ألفت شقائي
وصار الحزن بارقتي ورعدي!