مصيبتي مهمازي
ودمعتي عكازي
وصرختي في بلادي
صارت رنين نشازِ
والقلب يبكي اجتراحي
بالناي لحنَ اعتزازِ
وغربتي في فؤادي
هويَّتي وجوازي
تعانقت في ضميري
حقيقتي مع مجازي
حيث التفتُّ صلالٌ
تسللت لابتزازي
والوجد سرب جراحٍ
يحثها مهمازي
أنَّى عبرتُ دماءٌ
موسومة بالمخازي
قتلٌ ، وقتلٌ مُوازِ
في ساحة الألغازِ
والقلب ينزف قهرا
في عالمٍ مُنحازِ
في كُلِّ شبرٍ دمارٌ
وخيمةٌ... للتعازي
والقدس تَبكي احتراقا
من صَعقة الإنجاز
يا حسرتي والأقصى
مطوَّقٌ بالغازِ
والغاصبون تنادوا
يا أمتي... فامتازي
والجرحُ يجري سيولا
ما بيْنَ ذِئبٍ، وبازي
والنَّار تَكوي قُلوبا
يلُوكها الانتهازيْ
والوحش بين الزَّوايا
فِي مِقعد هزّازِ
سيجارهُ كوبيٌّ
وخمرهُ قوقازيْ
أفكاره غارقاتُ
في خندق الأعجازِ
يطهو العيون حساء
من شعبه للنازيْ
والشَّاربون دمائي
مع خمرة الأكوازِ
سلُّوا نيوب المَنايا
مسنونة لاجتزازي
كيما تُرى الأسْدُ صرعى
على مُدى الجزَّازِ
وينتشى كلُّ ذئب
في شاشة التلفازِ
وتزدهِي في سمائي
منارةٌ للغازي
يا أخوتي لملمونا
من مذبح الشكنازيْ
فصورة الليث شاهت
في روعة البروازِ
توحّدوا لا تقولوا
عشيرتي وجهازي