أَمُرُّ... كَأَنَّنِي شَيْءٌ إِضَافِي
وَلَسْتُ أَسِيرُ فِي الدَّرْبِ السَّوِيِّ
أَرَى الزَّمَنَ السَّرِيعَ... وَلَسْتُ مِنْهُ
أَنَا رَجُلٌ... بَقِيُّ مِنْ نَقِيِّ
كَأَنَّ النَّاسَ نَسْخٌ مِنْ بَعْضِهِمْ
وَقَلْبِي -لِلأَسَفْ- قَلْبٌ بَدِيِّ
يَفِيضُ الصَّخْبُ حَوْلِي... غَيْرَ أَنِّي
أَعِيشُ هُنَا... بِصَمْتِيَ المَنْطَوِيِّ
فَمَا لِي فِي مَوَاعِدِهِمْ نَصِيبٌ
وَمَا لَهُمُ... مَكَانٌ فِي دَوِيِّ