بَسمَ الفجرُ كالأملْ
وانجلى الليل واضمحلْ
وبدا النور ساطعًا
رفَّ في الشرق وانتقل
وصحا الطير شاديًا
نبَّه الزهرَ فاعتدل
هبَّ نشوانَ باكرًا
لبِقَ اللحن والغزل
كلّما ملَّ زاده
أكؤسًا صرفةً وَعَل
ذاك من جفنه وذا
من ثناياه والقُبل
أحمرُ الخدّ قد بدا
ناعس الطرف مكتحل
سلَّ من جفنه الردى
هو كالسيف والأسل
يا له الله!! فاتنًا
نَهَلَ الحُسْنَ ما نهل
يملأ القلب بهجةً
يملأ النفس كالأمل
يُهلك القومَ إن رنا
ويحَ صرعاه كم قتل!