قالوا: الموظف قلت: طابةْ
لا مستقرَّ ولا مهابةْ
حيناً يُدحرَجُ في الحضيض
وتارة فوق السحابةْ
إِنْ يحضنوه إذا هوى
فلطالما لبطوا جنابه
واللاعبون فنونُهم
بين الدعابة والغرابه
هذا "يشوط" بجدّةٍ
ويلوك من حنق سبابه
ويروغ ذاك مناورا
ويروح يلتمس الإصابةْ
وسُئِلْتُ كيف نُريحُهُ
فأجبت: لا أملٌ لطابةْ
إلا إذا تَلِفَتْ أو انفلقتْ
أو انقلبتْ ربابهْ!