تخطَّ إلى المحتوى

طارد الصياد ظبيا فوق مهر

الرمل

٩ أبيات

العتاب

طارد الصيادُ ظبياً فوق مهر

يسبق الريحَ ربيبِ الفلوات

مسرعاً خلف سلوقيّ له

ضامرِ الخصر عظيم الوثبات

امعنوا في العَدوِ والشمسُ لظىً

ورمال البيد شبهُ الجمَرَات

وإذا بالظبي يهوي فجأةً

يجرع الموتَ مريرَ السكرات

وتردّى الكلبُ والمهر معا

فانثنى الصياد يُبْدي الحَسرَات:

رحمَ الله جوادي إنني

سقتهُ بالسوط سوقاً للممات

وعفا عن ذلك الظبي الذي

فرَّ من وَقْع السهام القاتلات

إنما هذا السلوقي فما

مات إلا في الأذى والمخزيات

لست أدري ما الذي يدفعه

طبعُهُ أم طمعٌ في الفضلات؟!