تخطَّ إلى المحتوى

وهبتك حبا لو قسمت نصيفه

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

وهبتُكِ حُبًّا لو قسمْتُ نَصِيفَه

على نسوةِ الأرضِ اكتفين بِنِصفه

أيا مَنْ سلبتِ القلبَ حُبُّكِ حجمُه

ككونٍ فسيحٍ ناءَ عقلي بوصفِه

فليتَكِ تدرينَ المشاعرَ داخلي

وتدرينَ أنَّ القلبَ فاضَ بعطفِه

وما طُقتُ أوفي وصفَ حُبِّكِ كاملا

فما ضَرَّ قلبي لو أقرَّ بضُعفِه

وإنْ غابَ عنِّي وصفُ حُبِّيَ جُلِّه

فليس ببأسٍ إنْ مسكتُ بطرفِه

أيكفيكِ منِّي أنْ أكونَ مُتيَّمًا

أهيمُ كصعلوكٍ مُعادٍ لعرفِه؟

أيكفيكِ منِّي أنْ أُصابَ بمحنةٍ

بها لو رآني الصَّخرُ جادَ بلطفِه؟

أما صرتُ مجنونًا على الوجه هائمًا

رثى الصَّخرُ حالي ثمَّ غاصَ برجفِه

وأنتِ برغمِ الحُبِّ كنتِ اجتنبتني

وهذا مُصابي ما هممتِ بصرفِه

وجُدتِ على قلبي بقطعِ وصالِه

ألمْ يكفِ هجرٌ كي تهمِّي بنسفِه

وكم سالتِ الآماقُ شوقًا وحرقةً

أترضين مؤقي أنْ يجودَ بوكفِه؟

وحُقَّ لحُبّي أنْ يُضحَّى لأجلِه

وقلبُكِ وانٍ لمْ يزلْ رهنَ خوفِه

أيا ابنةُ هل حُقَّ الذي كانَ بيننا

أكادُ أقولُ الحُبُّ لاحَ بزيفِه

وكنتُ أغذِّي القلبَ بعضَ تفاؤلٍ

عساه سيحظى بعدَ ذاك بإلفِه

ولا زلتُ أدعو اللهَ ربِّي لعلَّه

لِضُرٍّ شديدٍ قدْ يمنُّ بكشفِه