تخطَّ إلى المحتوى

لمحت بريق الفجر ما أعذب المنى

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

لمحتُ بريق الفجر ما أعذبَ المنى

وما أجمل الصُّبْحَ الذي ترقبينَهُ

وفي شفتَيْك الحلوتين لِنُورِه

حديثٌ فمن أغراكِ لا تكتبينهُ

ولولاكِ لا يهفو الفؤادُ لسلْسلٍ

يوقِّعُ ألحانَ الصبابة والهوى

ولولاكِ يا «ليلى» لما ذبتُ لوعةً

وطال أنيني واكتوى القلبُ بالجَوى

وفي هدأةِ الأحلام وثبةُ خاطري

وتغريدُ آمالي وبثُّ مشاعري

وفي الليل يا ليلى أناجيك ضارعًا

وفي الليل يا ليلى تبوحُ سَرَائري

إذا نطق القيثارُ باسمك هاتفًا

وكان سماويَّ اللحون بديعَها

ومرَّ بسمعي إسمُ ليلى رأيتُني

كما مسَّ سلكُ الكهرباء ضلوعَها

هو الحبُّ في قلبي هو الحبُّ في دمي

هو الحبَّ في عيني هو الحبُّ في فمي

ولو شئتُ يا ليلى لكانتْ ملامحي

هي اللفظَ والمعنى فلم أتكلَّمِ

ملاكي الذي لم يَسْمُ معنًى لوصفِهِ

بأي خيالٍ أرتقي لمنارِهِ

وهل تطلعُ الأقمارُ إلا بوجهِهِ

وهل ينتشي روضٌ بغير بهاره

وإنك يا ليلى مُنايَ وأوهامي

وإنَّكِ يا ليلى صبايَ وأحلامي

وإنك يَنبوعُ السّعادة والهنا

ومن يحبسُ الينبوع عن شفةِ الظامي؟