أنا شاعرُ الشكوى ومفتونُ الهوى
وأنا إذا شئت الخطيبُ المفحِمُ
إن أزهر القلم الجميل بأنملي
فلطالما باهى بكفّي المِخْذم
جردّت هذا في الطروس فزانها
ولَخيرُ ما زان الطروسَ المِرْقَم
ماذا عليَّ إذا عشقت وناظري
عفٌّ وعِرضي طاهرٌ ومسلَّم
أنا عاشقٌ أهوى الجمالَ وإنما
حبُّ الجمال إلى المعالي سُلَّم