مَا بَالُ مَن أَسْعَى لِأََجْبُرَ عَظْمَهُ
حِفَاظًا وَيَنْوِي مِنْ سَفَاهَتِهِ كَسْرِي
أَعُودُ عَلَى ذِي الْجَهْلِ وَالذَّنْبِ مِنْهُمُ
بِحِلْمِي وَلَوْ عَاقَبْتُ غَرَّقَهُمْ بَحْرِي
أَنَاةً وَحِلْمًا وَانْتِظَارًا بِهِمْ غَدًا
فَمَا أَنَا بِالْوَاهِي وَلَا الضَّرَعِ الْغُمْرِ
أَظُنُّ صُرُوفَ الدَّهْرِ وَالْحَيْنِ مِنْهُمُ
سَتَحْمِلُهُمْ مِنِّي عَلَى مَرْكَبٍ وَعْرِ
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي تُخَافُ عَرَامَتِي
وَأَنَّ قَنَاتِي لَا تَلِينُ عَلَى الْكَسْرِ
وَإِنِّي وَإِيَّاكُمْ كَمَنْ نَبَّهَ الْقَطَا
وَلَوْ لَمْ تُنَبَّهْ بَاتَتِ الطَّيْرُ لَا تَسْرِي