تخطَّ إلى المحتوى

ما بال من أسعى لأجبر عظمه

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

ما بالُ من أسعى لأَجبُرَ عظمَه

حِفاظاً وينوى من سفاهتِهِ كَسرِي

أعودُ على ذِي الجَهل بالحِلم منهمُ

حياءً، ولو عاقبتُ غَرَّقَهُم بحْرِي

ألم تَعْلَمُوا أَنِّى تُخَافُ عَرامتى

وأَنَّ قناتِي لا تَلِينُ على قَسْرِ

أظُنُّ صُروفَ الدَّهرِ بينى وبينَهُم

ستحمِلُهُم مِنِّي على مَركبٍ وَعْرِ

أَناةً وحِلماً وانْتِظاراً بِهِم غَدا

فما أنا بالوَانِى وَلا الضَّرع الغمر

وإِنِّي وإِيَّاهُم كَمَنْ نَبَّهَ القَطَا

ولو لم تُنَبَّه باتَت الطَّيرُ لا تَسْرِي