تخطَّ إلى المحتوى

شعر التفعيلة

٣٣ بيت

النسيب

كَيْفَ أَنْسَاكَ…

وَقَلْبِي فِي يَدَيْكَ رَهِينَا…

كَيْفَ أَنْسَاكَ…

وَأَنْتَ فِي دَمِي سِنِينَا…

كَيْفَ أَنْسَاكَ…

كُلُّ دَرْبٍ فِيكَ يَنَادِينَا…

كَيْفَ أَنْسَاكَ…

وَأَنَا فِيكَ… وَأَنْتَ فِينَا…

وَخَطَايَا الشَّوْقِ

تَمْشِي فِي دَمِي حَزِينَا…

كُلَّمَا نَادَيْتُ صَبْرِي

خَابَ صَوْتِي… وَاكْتَوَيْنَا…

وَتَهَاوَى حُلْمِي بِصَمْتٍ

فِي صُدُورِ الْمُدُنِ دَفِينَا…

يَا حَبِيبًا…

زَادَ جُرْحِي، فَقُلْ لِي: كَيْفَ أَنْسَاكَ؟

كَيْفَ أُطْفِئُ فِي ضُلُوعِي

نَارَ حُبٍّ مَا عَصَيْنَا…

كَيْفَ أَتَخَطَّى

مَنْ سَكَنَّا فِيهِ عُمْرًا… وَسِنِينَا…

يَا مَلِيكَ الرُّوحِ رِفْقًا…

إِنَّ رُمْحَ الْحُبِّ فِي صَدْرِي يَقِينَا…

لَا تَتْرُكْنِي

بَيْنَ مَوْتِي وَاشْتِيَاقِي

أَتَرَدَّى كُلَّ لَيْلٍ… سَجِينَا…

كَيْفَ أَنْسَاكَ…

وَقَلْبِي فِي يَدَيْكَ رَهِينَا…

كَيْفَ أَنْسَاكَ…

وَأَنْتَ فِي دَمِي سِنِينَا…

كَيْفَ أَنْسَاكَ…

وَأَنَا مِنْكَ… وَإِلَيْكَ… وَبِكَ كُنَّا…

كَيْفَ أَنْسَاكَ…

وَأَنْتَ الرُّوحُ… إِنْ مِتْنَا… حَيِينَا…