يَا حُبُّ أَنْتَ النُّورُ فِي دُنْيَايَ وَالسَّكَنُ
تَسْرِي وَتَنْبِضُ فِي الْأَعْمَاقِ وَالْبَدَنُ
كَالْمَوْجِ تَغْمُرُنِي شَوْقًا بِلَا وَهَنٍ
وَالْقَلْبُ فِيكَ عَلَى نِيرَانِهِ وَثَنُ
يَا زَهْرَةَ الْفَجْرِ فِي أَحْلَامِ عَاشِقِهِ
أَنْتَ الْأَمَانُ وَفِيكَ السَّعْدُ وَالْمَهَنُ
أَنْتَ الْبِدَايَةُ فِي الدُّنْيَا وَأُغْنِيَتِي
وَأَنْتَ فِي خَاطِرِي الْأَحْلَامُ تُؤْتَمَنُ
كَالْعِطْرِ تَفُوحُ فِي أَرْجَاءِ ذَاكِرَتِي
أَنْتَ الْحَيَاةُ وَلِلْعَيْنَيْنِ تَمْتَحِنُ
يَا لَحْنَ شَوْقٍ تَغَنَّى فِي جَوَانِحِنَا
وَفِيكَ كُلُّ شُعُورِ الْعِشْقِ يُفْتَتَنُ
نَبْضَاتُ قَلْبِي إِذَا لَاقَتْكَ عَاشِقَةٌ
صَارَتْ كَطَيْرٍ عَلَى الْأَفْرَاحِ تَرْتَكِنُ
فِي لَحْظَةِ الْحُبِّ تَتَعَالَى مَسَامِعُنَا
نَحْيَا بِهِ الْكَوْنَ لَا ظُلْمٌ وَلَا فِتَنُ
يَا أَمَلَ الْقَلْبِ يَا نَبْضَ الْحَيَاةِ هُنَا
أَنْتَ الْحَبِيبُ وَلِلْقَلْبَيْنِ مُرْتَهَنُ
فِيكَ الْمَحَبَّةُ دَوْمًا تَعْلُو مَرَاكِبَنَا
وَأَنْتَ فِي الْقَلْبِ لِلْأَحْلَامِ مُلْتَحَنُ