الْحُبُّ نَبْضٌ يَسِيرُ فِي عُرُوقِ الْمَدَى
يَنْسَابُ كَالنَّهْرِ فِي قَلْبِ الَّذِي هَوَى
يَسْرِي كَعِطْرِ الزُّهُورِ فِي حَقْلِ الْهَوَى
وَيَنْبُضُ الشَّوْقُ فِي قَلْبٍ إِذَا نَدَى
الْحُبُّ نُورٌ يُضِيءُ اللَّيْلَ فِي عَتَمٍ
وَيَفْتَحُ الْبَابَ لِلْحُلْمِ الَّذِي بَدَا
فِي الْقَلْبِ صَوْتٌ يُنَادِينَا بِلَا كَلَلٍ
حَتَّى إِذَا طَالَ دَرْبُ الصَّبْرِ أَوْ شَدَا
يَا نَبْضَ حُبٍّ عَلَى الْأَفْرَاحِ مُنْسَكِبًا
كَالْمَاءِ يَرْوِي صُدُورًا جَفَّتِ الْمَدَى
فِي صَوْتِكِ الشَّوْقُ يَرْجُو الْحُبَّ مِنْ أَمَلٍ
كَالْعِطْرِ يَسْرِي وَيَجْلُو صَمْتَ مَنْ شَذَا
الْحُبُّ مَوْجٌ يُدَاعِي الشَّوْقَ فِي عَجَلٍ
وَيَسْكُنُ الْقَلْبَ حَتَّى يَخْمُدَ الصَّدَى
يَا نَبْعَ حُبٍّ بِهِ نَرْنُو إِلَى فَرَحٍ
يَسْرِي مَعَ الرِّيحِ حَتَّى يُسْعِدَ الْغَدَا
الْحُبُّ بَحْرٌ كَبِيرٌ لَا نِهَايَةَ لَهُ
نَغْرَقُ فِيهِ وَنَرْجُو مِنْهُ مُبْتَغَى
يَا حُبَّنَا الْخَالِدَ الْمَنْثُورَ فِي رُؤَى
نَسْرِي بِهِ وَنَعِيشُ الْحُلْمَ وَالْأَلَفَا