الْحُبُّ نُورٌ يُضِيءُ الْقَلْبَ فِي أَمَلِ
يَسْرِي كَعِطْرِ الزُّهُورِ فِي دَمِ الْجَبَلِ
يَنْبُضُ فِينَا كَأَحْلَامٍ مُعَطَّرَةٍ
يَهْدِي الْقُلُوبَ سَبِيلًا نَحْوَ مُكْتَمَلِ
فِي صَمْتِ لَيْلٍ تَهَاوَى فِيهِ مِنْ شَجَنٍ
نَجِدُ الْحَنَانَ رَفِيقًا بَيْنَ مُرْتَحِلِ
يُزْهِرُ فِي الرُّوحِ شَوْقًا لَا انْتِهَاءَ لَهُ
كَالْوَرْدِ يَبْقَى جَمَالًا رَغْمَ مُنْذَفِلِ
الْحُبُّ بَحْرٌ، بِلَا قَاعٍ وَلَا شَطَطٍ
يَمْتَدُّ حَتَّى مَدَى الْأَحْلَامِ كَالنَّخَلِ
إِنِّي وَجَدْتُ بِهِ عُمْرِي وَمَوْطِنَهُ
فِي قَلْبِ مَنْ أَحْبَبْتُهُ كَالنُّورِ يَمْتَثِلِ
يَسْرِي دَمِي بَيْنَ أَهْدَابٍ تُغَنِّينَا
حُبًّا يَفِيضُ عَلَى الْأَيَّامِ بِالْوَصْلِ
يَا نَجْمَتِي فِي سَمَاءِ اللَّيْلِ بَاسِمَةً
كُونِي الدَّلِيلَ إِلَى أَفْرَاحِيَ الْمُثُلِ
الْحُبُّ جَنَّةُ رُوحِي، فِيهِ مُرْتَسَمِي
وَفِيهِ مَنْبَعُ أَحْلَامِي وَمُحْتَفَلِي
مَا عَادَ فِي الْقَلْبِ إِلَّا الْعِشْقُ فِي دَعَةٍ
وَالْحُبُّ يَسْرِي كَأَغْصَانٍ عَلَى جَبَلِ