تخطَّ إلى المحتوى

يا حب قلبي إذا مال الهوى جذلا

غير معروف

١٠ أبيات

النسيب

يَا حُبَّ قَلْبِي، إِذَا مَالَ الْهَوَى جَذَلًا

فَإِنِّي فِي لُجَجِ الْأَشْوَاقِ مُحْتَفِلًا

كَالنُّورِ يَسْرِي عَلَى الْأُفْقِ الْبَعِيدِ ضُحَىً

يَمْلَأُ الْفُؤَادَ، فَيَغْدُو الْكَوْنُ مُكْتَمِلَا

أَبْحَرْتُ فِيكِ وَكُلُّ الْعِشْقِ يَغْمُرُنِي

كَالْبَحْرِ تَنْسَابُ أَمْوَاجُ الْهَوَى نَغَلَا

يَا زَهْرَةَ الْقَلْبِ، إِنَّ الشَّوْقَ يُحْيِينَا

مَا بَيْنَ حُبٍّ نَقَشْنَاهُ وَمُبْتَغَلَا

قَبَّلْتُ عَيْنَيْكِ، وَالنَّجْمَاتُ فِي أَلَقٍ

تُزْهِرُ بِالْحُبِّ، كَمْ زَادَتْ لَهَا أَمَلَا

مَاذَا أُرِيدُ سِوَى قَلْبٍ يَضُمُّنَا

فِي مَوْكِبِ الْعِشْقِ، إِنْ كَانَ مُكْتَمِلَا

أَنْتِ الْغَرَامُ، وَفِي عَيْنَيْكِ أَضْوِئُهُ

فَالْعِشْقُ يَرْفُرِفُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْمُقَلَا

يَا حُبَّ عُمْرِي، كَمَا النَّسَمَاتُ رَاقِصَةٌ

نَحْنُ الْحَيَاةُ، وَفِي أَحْلَامِنَا ظِلَلَا

تَسْرِي بِشَوْقِي كَمَا النَّهْرُ الْهَنِيُّ إِذَا

جَرَى فِي قُلُوبِ الْعُشَّاقِ مُكْتَهِلَا

فَالْحُبُّ أَجْمَلُ مَا فِي الْعُمْرِ نَزْرَعُهُ

فِي كُلِّ قَلْبٍ يُغَنِّي حُبَّهُ غَزَلَا