لغدٍ، يا نفسُ، إن يأتِ الغدُ
بين موتي وحياتي موعدُ
حالةٌ لا بدَّ أن أبْلُغَها
شاءها لي، أو أباها الحُسَّد
أنا إمَّا مائتٌ، لا يُرتجى
أو طليقٌ، ليس تعلوني يد
إنْ أكن حيّاً، للبنانَ أَكنْ
رغم ما يلقى الكريمُ المنجد
أو أكنْ ميْتًا، ففي لبنانَ لي
ذمّةٌ طابت، وعهدٌ جيِّد
وأحبّاءٌ بذكري إن شَدَوا
قام صدَّاح المعالي يُنشد
خسئ الحُسّادُ، لا كانوا، ولا
كانتِ النفسُ التي لا تُحسَد