«بعبد الكريم» الحَبْر نجل «محمَّدٍ»
سراةُ الورى أهل البصائر تقتدي
هو العالم الفرد النفيس الذي حوى ال
هدى والتقى والعلم ثم [التودّد]
فتى صام للرحمن دهرًا نهاره
وأحيا الدجى دهرًا بحسن التهجُّد
بتوحيد جبّارٍ وتنزيه قادرٍ
وترتيل آياتٍ وحسن تعبُّد
لقد زيَّنَ الله الكريم صفاتِه
وزيَّنه بالحِلم لا بالزبرجد