شقايق
حبيبي
دفتري يشهد على حزني
لا يعرفه الناس
إنما لا يخفى على قلبي شجني
من عرفتها وهي صبيّةٌ
راقبتها كل يومٍ لعقدينِ
ناديتها بحبيبي
رَمَّزٌتُ أسمها
حياتها كانت كلّ قوانيني
استيقظ قبلها
كالعصفور
ينتظر شروق شمس تشرينِ
والأمسيات اسكر من خمر لَعلِها
استجدي حلماً كالمساكينِ
أَتُغَير عادة عشرين عاماً
نعم بموتي
هذا يقيني