آهٍ
كم أشتهي الفناء
من الشوق..لا حراك لي
لا صوت
صمتٌ وسكونٌ على المدى
في نفسي من العشق محيطاتٌ
من رهبة جمال الحبيبة
أنا في قنوت
لِمَ يا إلهاً إن كنتَ موجوداً
تعذبني بهذا الشكل
أبقِ لي قلبي
كم رجوت
كنتُ أظنك ظالماً
لكن لا
لقد سهوت
ففي حبيبتي ذبتُ
في عينيها اختفيتُ
حتى الموت