رشيد نخلة
٦ قصائد · حديث · أمير الزجل
ولد الشاعر رشيد نخلة في 6 شباط فبراير 1873 في بلدة الباروك. تعلم في بيته أولا ثم في مدرسة عين زحلتا ثم في مدرسة سوق الغرب الأميركية. باشر الوظائف، كاتبا في تحرير قائم مقامية بلاد الشوف، ثم في الجندية اللبنانية، فمدير العرقوب الشمالي 1907 خلفا لوالده، وقائم مقام جزين 1911. ثم تولى مديرية دير القمر الممتازة في 1914. الإنتاج الشعري: جمعت أزجاله في كتاب بعد وفاته عنوانه «معنى رشيد نخلة» بإشراف ابنه، الشاعر أمين نخلة، طبع في 1945 ببيروت، ونشر شعره في صحف كثيرة ومجلات، ومنها: البرق والمعرض والمكشوف، وله ديوان عنوانه ديوان الشاعر السماوي. ومن أعماله المطبوعة: قصة صغيرة بعنوان محسن الهزان في بيروت 1936 ثم طبعت في البرازيل عام 1940 ثم في صيدا ودمشق تحت اسم مستعار (د. ت)، و«غريب الدار» وهو كتاب في المراثي - بعبدا 1897، و«العواطف اللبنانية» - بيروت 1910 - و«كتاب المنفى»، قدم له أمين نخلة - منشورات المكتبة العصرية - بيروت 1956. ومن أعماله المخطوطة: رواية عنتر وكتاب الماضي ومذكرات رشيد نخلة إضافة إلى رسائل رشيد نخلة. ورشيد نخلة هو شاعر أرسل أهازيجه بالفصحى وبالعامية، فقطر فيها روحه اللبناني وحسه الجمالي، وحرص على عذوبة الإيقاع وقوة الإفصاح عن العاطفة، فالتقى شعره وزجله عند جمال التصوير وفخامة الوصف وحماسة النفس وبلاغة التعبير. ورشيد نخلة هو ناظم نشيد لبنان الوطني عام 1926 ولقب بأمير الزجل سنة 1933 وهو أول من لقب بذلك في لبنان. وحين توفي عام 1939 في الباروك.