تلفّتُّ من عليا فلسطين، أبتغي
سواحلَ أرض الأرْزِ، والهضباتِ
وخلفي بلادٌ، يشهد الله أنّها
بها الماء، لكن لا يبلُّ لهاتي
فقلتُ لنفسي تلكمُ الدَّارُ دارهم
رفاقي، وأهلي، عندها، ولِداتي
فهل حفروا قبري بمنبت أَرْزها
ولفُّوا بخضراء الغصون رفاتي
إذًا طاب موتي، بعد يأسٍ وغربةٍ
وإنْ رقصت فوق الضريح عُداتي