يا يوم أربعة والعشر تتلوه
أخبر بما تحتوي يا خير أيامي
أنت الذي من حاك أول صرخة
بمدافع الرشاش كنت تحامي
أنت الذي قد صرت عبئا متعبا
لأولئك الأشرار تنهي آثامي
ولقد أذقت بقوة وبقسوة
كل العدى حتى استجيب كلامي
حتى علا اسمي وصار مقدَّماً
من بين أترابي أيضاً وأعمامي
فالثورة الشمَّاء صارت وحدةً
تجتاح كل شواطئي وعلامي