شاعرٌ أنتَ لا أنا
حَكَمَ الشيخُ بيننا
تَنظِم الشعرَ فِطرةً
لا كنظميه بالعَنا!
أقطَعُ الليل ساهرًا
أقْلِبُ الفكرَ مَوهنا
للقوافي مطاردًا
فاقدَ الرشد والهنا
لستُ والله نابغًا
لا ولا بالغ المنى
أُعمل الفكر جاهدًا
والحظيظُ الذي جنى
أخذ الشهدَ كلَّه
هكذا الوضع في الدُّنا
لا تسَلْني مُغالطًا
قد غدا السرُّ معلنا
قلت هذي قصائدٌ
تملأ الكونَ بالسنا
خفِّضِ الصوتَ يا أخي
أضحكَ الناسَ قولُنا
فلدينا فطاحلٌ
تمنح البُكمَ أَلْسُنا
درسوا الشعرَ واللُّغى
جعلوا العلمَ ديدنا
لمعوا اليومَ أنْجُمًا
عُرِف الكلّ بالكُنى!
وعلى ذاك فكرتي
شاعرٌ أنت لا أنا!