يا مرايتي ما عاد أشوف الذي كآن
طفلٍ يشاور نظرتك في عقاله
وتعطينه البسمة على كف هيمان
وان راح.. مستانس ومرتاح باله
واليوم لا يا مرايتي مالك ألوان
وإن جيت لك احس بإحساس عاله
ما أشوف غير اللي مَلَت عينه أحزان
كنك تقولي حالتك مو بحاله
شاب الحزن والدمع خطرٍ إذا بان
والهم يكتبني قصيد ومقاله
يا مرايتي يالواقع وصدق الأعيان
جيتك بعد ما كنت سالي وداله
جيتك أدور فيك بعيوني لسان
وأشوف ما يسهل عليّ احتماله
وقالت لي الصوره.. ترى العمر ريحان
ما يدوم وافهم ما حوته الرسالة
يا مرايتي رديني مثل اول انسان
ما همته دنياه ويعشق لياله
وإن كان ما جبتي لي الفرح الآن
اللي قبالي.. حطي واحد بداله