يابونبيل البارح بحزني اردفت
متى على الله يرسي الخير مرساه
الحظ يطلع ثم ينزل كما اللفت
والعقل ينزف ضيق والنفس تنهاه
متحوله من دون آلتٍ ولاشفت
هذي لغتها هم وللزين عزاه
كني على مهوى المقادير وقفت
وقفة يتيمٍ حاير العقل بخطاه
واقلب الماضي ولاقد تحسفت
لن القمر ماناله اللي تمناه
ومن حظ غيري لو بيدي تسلفت
واسلي الخاطر بغروٍ تسلاه
ياليتني شايب عسا اقول خرفت
لكن شباب وشكوة العمر شكواه
دربي يمين ولابه من العرب شفت
كني وحيدٍ مالقا شخص شرواه
يابو نبيل النوم ماجاني وعفت
من طاري الاحزان والبين والآه
لو عندي طيور الهوى كان ولفت
زوجين تنجبلي سلاطين الافواه
ماكنت انا بالهم وحدي تكلفت
لكن يظل الضيق يلعب بشلفاه
ياباشة الاخلاق فيني تشرفت
واخذت كل العلم بأقصاه وادناه
ومشيت في عرض الحياه وتعرفت
على مريض يدوّر بقلبه دواه
من حالة الميؤس حنيت واذرفت
دموع المعاني والورق صار يفداه
بكتب من ابياتي ولو قالوا اسرفت
اقول من هذي حياته عذرناه
سرابي ماسرى فيه واخلفت
وراحت نصيب البهذله والمعاناه
انا الذي فيها سطيت وتلقفت
اكتب بليلي والنهار ارجع اقراه
لو كانه امرٍ غير هذا تصرفت
لكن خصيمي دوم يسرقني حماه
حماه الفؤاد وبصبع الشوق طرفت
عيون السهر واعميتها خوف مسراه
ونقصتها مع مانقص مني وضفت
اشيا كثيره تذبح لشوفته شاه