ألقي نفْسيَ في الأمواجِ
لا تعنيني لمعةُ تاجي
قد ودّعتُ صحارى عجزي
ولطمتُ صواعقَ إزعاجي
وغدوتُ أسيرَ عناوينٍ
تأخذُني لغدٍ وهّاجِ
فيهِ أخرجُ مِنْ دِهليزي
غضِبًا أفتحُ كلَّ رِتاجِ
أحصنتي تجري واثبةً
مَنْ أوقفَها ليسَ بناجِ
أُبعِدُ بركانًا أحرقَني
وسيولًا جرفتْ أحراجي
وأُقيمُ قصورًا لا تبلى
منتهِرًا هجماتِ عَجاجِ
وأعلّي سُوْرَ الذّاتِ فلا
ينجحُ مَنْ ينوي إحراجي
بدماءِ البرقِ خلطتُ دميْ
إنّي منتفِضُ الأوداجِ
لايقرُبُ ذئبٌ مِنْ غنمي
والثّعلبُ قد خافَ دجاجي
لغتي لغةُ الأزهارِ بها
سأصوغُ لدهري منهاجي
وجناحُ الفكْرِ يحلِّقُ بي
فأعانقُ خدَّ الأبراجِ
أنمو والخِصبُ يرافقُني
لن تهبطَ تحتي أدراجي
وعصا مَنْ كفَّرَ أكسِرُها
ولْأُصلَبْ مثْلَ الحَلّاجِ
القس جوزيف
إيليا