ثروتيْ الشِّعرُ لمْ أُجمِّعْ سواها
لاولا شيءٌ رمتُهُ إلّاها
أدخلتْني حدائقًا لمْ تُيَبَّسْ
سرتُ فيها مهلِّلًا أتباهى
حاملًا رايةَ الحروفِ وأجري
ويديْ تجني المجدَ مِنْ دنياها
أشتري فيها ما أردتُ حقولًا
مِنْ ضياءٍ وبهجةٍ أهواها
وأصوغُ الكلامَ أتركُ صمتيْ
داعيًا مَنْ في ظلمةِ الوهمِ تاها
مَنْ كمثْلي في الأرضِ يبني قصورًا
وتُريهِ الدّنيا ثراءً وجاها؟
لمْ أنَمْ يومًا جائعًا وخيالي
كان خبزي فيهِ هزمتُ الآها
ثروتيْ الشِّعرُ نلتُها بعدَ جَهْدٍ
أتُراها تنمو غدًا أتُراها؟