بلّغ سلامي حليفَ الود مسعودا
من لا يزالُ بأفقِ الخيرِ مَسعودا
إنسانُ عينِ المضيبي بدرُ ظلمتها
وغوث أزمتِها لا زالَ موجودا
وقُلْ له أينَ أيّامٌ لنا سلفتْ
فيكم وهل كان ذاك الدّهرُ مردودا
أينَ اللّيالي التي كنّا نُسامركم
فيها وهل كانَ ذاك السعيُ محمودا
إذا ذكرت زمانا مَرّ بي معَكم
أضْحت دُموعيَ فوق الخدّ أخدودا
إني أحِنُّ إلى الماضي الجميل ولي
وفاء حُرٍّ يُبَقِّي الحبلَ ممدودا
وإنّ وديَ باقٍ لا انصرامَ لهُ
مني سلامٌ يبيح المسكَ والعودا