تخطَّ إلى المحتوى

هل تطيقون ابتساما يا عرب

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

هل تطيقون ابتساماً يا عربْ؟

أيها النُّوام يا داء الجربْ؟

من قديمٍ قال هذا قائلٌ

ليس يعني السَّجْع بل يعني العَجَبْ

سلبوا الضفة والمقدس منّا...

لا نرى رداً سوى نهجِ الخُطبْ

سلبت صهيون منا أرضنا..

عرضَنا، ثوارَنا فور الطلبْ

حجبوا عنا عزيزات المنى

ما لنا فعلٌ سوى أن ننحجبْ

غرّبونا في أراضينا جميعاً

ما لنا حق لها أن نقتربْ

كل يومٍ منهمو يأتي جديدٌ

يهدمون الحق يبنون الرِّيَبْ

ما لنا عزم سوى أفواهنا

كل ما نفعله أن ننسحبْ

إنها تغتال قواداً وشعباً

معظم الحكام لا يبدي غضبْ

وإذا ما انتابَهم لكنه

ليس يقوى لحظاتٍ أن يثِبْ

لم يجيء فحلٌ على صهيون يعلو

نحن كالأنثى دواماً نُغتَصَبْ

أَ وَ مَا نخجل من أنفسنا

أ وما مَقتلنا حقٌّ وَجَبْ؟؟

أ وَ لن نشفى من الداء الذي

لم يزل فينا عُضالاً لم يغِبْ؟

تسخر الصهيون منا إنْ فُصِلنا

أو توحَّدنا وتدري ما يجِبْ

مَن تكُن وحدته تبنى على

صدِّ عادٍ ليس تأتي بالغَلَبْ

ينبغي الوحدة أن تنبع منه

من عقول للمعالي تنتسِبْ

إنها فائدة في كل حربٍ

وسلامٍ إنها المجد الرّحِبْ

انفصال العُرْب عن بعضٍ جنونٌ

وانحلالٌ، مُنجَزُ العقل الخربْ

آهٍ تبّت كل أيدٍ دمّرتنا

من عدوٍّ وعميلٍ مكتسِبْ

إنما نار اللظى يوم الفدا

في انتظارٍ لانتقامٍ مُرتقَبْ

ذات يومٍ سوف يأتي عبقريٌّ

كصلاح الدينِ يجتث العطبْ..