أواصل الانجذاب إلى الجديدِ
كمغناطيسَ في جذب الحديدِ
وتسعدني الحياة مع الصحاري
وفي الغابات والموج الشديدِ
وأشهد خيرَ شعب عاطفيٍّ
كبيرِ حضارة وافي العهودِ
أحب الأوكسجين لطرد غاز
من الفحم الذي بالصدر يُوْدي
ولي بالعشب تاريخٌ عريقٌ
من الحب المؤجَّج كالوَقودِ
وقربي زوجتي الأغلى كثيراً
عليَّ من الأزاهر والعقودِ
نروح معاً نعود معاً كأنَّا
نعيش معاً بجنات الخلودِ
فحقاً حقق الرحمن فينا
قداسته بتزويجٍ مجيدِ
ونحمده فكم أعطى إلينا
نعيماتٍ تفيض بلا حدودِ
وما فكرتُ يوماً لو بعُشْر
من النعمى ببذل ذرى الجهود
وأغناني الكريم بكل يسر
بما هو فوق حلمي أو جهودي
هنا أحيا بإسبانيا سعيداً
كما في مصرَ لا شِبْهَ السعيدِ
لأن بلادنا فيها حروب
رمتني حاملاً حِسَّ الشريد
وكيلا أستحيل إلى نحيبٍ
أقومُ بنسج إحساس بليد
أراني حاسداً نفسي ولكن
لغيري لستُ أُعرَفُ بالحَسودِ