تخطَّ إلى المحتوى

أقلي اللوم عاذل والعتابا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أقلّي اللومَ عاذلُ والعِتابا

وقولي إن سَهْمَك قد أَصابا

غزالَ الحيِّ سَهمُكَ قد أصابا

أَلمْ تَخَفِ القيامَة والحسابا

غزالَ الحيِّ ليس يجوزُ قَتْلي

بلا جُرمٍ فعلتُ ولا عِتابا

غزال الحي ليس يحلُّ هجري

فلا عيشًا هنيتُ ولا شَرابا

غزال الحيّ وجَهُك بدرُ تِمٍّ

وفُقْتَ البدرَ سترًا واحتجابا

تربّتْ فيك أوصافٌ حسانٌ

خجلت البدر َحُسْنًا والكِعابا

غزال الحي لا تهجرْ فإني

غريبٌ في ديارِكمُ اغترابا

وما إن قد رأيت العُمر ولّى

تركتُ اللّهوَ عنّي والشّبابا

طلبتُ العلمَ مجتهدًا لكَيْما

أنالَ الفوزَ منهُ والثوابا

قصدتُ البحرَ بل وأجلَّ منهُ

وأعذبَ منه وِردًا أو شرابا

غدا بدرًا سما شمسًا ترقّى

زكا أصلاً نَما فرْعًا وطابا

«أعامرُ» تاهَ عصْرٌ أنتَ فيهِ

على الأزمانِ طُرّاً واسْتطابا

سبقتَ المجدَ والساعون ملّوا

ودوّختَ الشّوامخَ والرّحابا

فكنت الكنزَ علمًا ثم حِلْمًا

وكنتَ الغيثَ غوثًا واحتسابا