تخطَّ إلى المحتوى

بكيت وما دمعا على الأهل أسكب

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

بَكيْتُ وَما دَمْعاً على الأهْلِ أسْكبُ

ولا فقْدُهمْ يضْني وذو الثكْلِ يَنْحبُ

ولَمْ يُرْدِني فقْرٌ ولاريْبُ غرْبةٍ

ولمْ يتأرّقْني سهادٌ مغيهبُ

ولا كُنْتُ مِمَّنْ يُدْمنُ الطّيْفَ لبُّهُ

أَماسَ غَزالٌ أمْ تُضيْءُ كَواكِبُ

ولا الْجارياتُ الْمُبْحراتُ تَضيرني

أأنّ قطارُ الشّوقِ أمْ ناحَ مَرْكبُ

ولَسْتُ الّذي لو يَمْلأُ الكأْسَ خَمْرُهُ

لَغَنّتْ ذواتُ الشّوقِ جَذلى وَتَطْرَبُ

ولكِنْ مَتى ما تُذْكَرُ الْمَكْرَماتُ في

بِلادٍ بِما تَهْدي النُّهى صِرْتُ أرْغَبُ

إلَيها بِأهْلِ الْبَيْتِ تَهْفو جَوانِحي

بِهِمْ يسْتقيم الدّينُ والْعدْلُ يُطْلبُ

فَلَيسَ مَحَجٌّ لي سِواكُمْ فَيُرْتَجى

ولَيسَ سِواكُمْ ليْ قَبيلٌ فأُنْسبُ