إلٰهي ألمَّت بي مِنَ النَّارِ لفحةٌ
ولو شئتَ أذْهَبتَ المضاضةَ والضرّا
ولو شئتَ عَذَّبتَ الجهولَ بذنبهِ
وما إنْ يَرى في دفعِهِ أبدًا عُذْرَا
فأشهدُ أنِّي ذو افتقارٍ لذي الغِنى
كسيرٌ وأنَّ اللهَ قد يملكُ الجَبْرا
إلٰهي ألمَّت بي مِنَ النَّارِ لفحةٌ
ولو شئتَ أذْهَبتَ المضاضةَ والضرّا
ولو شئتَ عَذَّبتَ الجهولَ بذنبهِ
وما إنْ يَرى في دفعِهِ أبدًا عُذْرَا
فأشهدُ أنِّي ذو افتقارٍ لذي الغِنى
كسيرٌ وأنَّ اللهَ قد يملكُ الجَبْرا